الصفحة الرئيسية

تعريف :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نبذة (10)
  • اخبار وبيانات (20)

نشاطات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤتمرات (41)
  • مقالات وأبحاث (44)
  • صور ولقاءات (90)
  • فيديو (42)

نبذة عن الكتب :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • مؤلفات (42)

فارسى :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • فارسى (56)

France :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • France (82)

English :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • English (103)

עברית :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • עברית (32)

أخبار وبيانات :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

Türkçe :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • Türkçe (58)

حلقات برامج مرئية :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • خطب محاضرات (7)

سيد الإعتدال :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • سيد الإعتدال (51)

نداء الجمعة :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نداء الجمعة (16)

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
  • القسم الرئيسي : نشاطات .

        • القسم الفرعي : مقالات وأبحاث .

              • الموضوع : التعايش السلمي عماد و جوهر الاديان السماوية .

التعايش السلمي عماد و جوهر الاديان السماوية

يعتبر موضوع التعايش السلمي بين الشعوب المؤمنة بأديان سماوية مختلفة، موضوعا بالغ الاهمية و الخطورة و يمکن إعتباره أفضل مقوم و اساس مناسب لإستتباب سلام و أمن و إستقرار حقيقي بالمعنى الواقعي و الحرفي للکلمة، لإنه"وهنا النقطة الاهم"، يعکس فلسفة و مضمون و توجه الاديان السماوية و معيار فهمها و إستيعابها الشمولي للواقع الانساني و عدم معاداته و الوقوف بوجهه.
أسوء الفترات و المراحل التاريخية التي مرت بالبشرية و عانت منها کثيرا هي تلك الفترات و المراحل التي کانت فيها مواجهات و حروب قائمة على إختلافات دينية او بالاحرى مسائل و مطامع سياسية مغطاة بالدين، وقد حفلت تلك الفترات السوداء بکوابيس و کوارث إنسانية فظيعة جدا ليس بوسع الانسانية تحمل المزيد منها بعد الضرائب الباهضة التي دفعتها من دماء الاجيال المختلفة لشعوب العالم المنتمية لأديان سماوية مختلفة.
 
الحروب و المواجهات الدموية التي قامت على أساس ديني، لو عدنا إليها و تمحصنا فيها و درسناها بتأن و روية، لوجدنا بأن السبب الاساسي يقوم على اساس دافعين اساسيين هما:
اولاـ القول بأفضلية دين دون آخر او طائفة دينية دون أخرى، وهو مايوغر في الصدور و يدفع للإيغال في قتل الآخرين بدعوى نصرة الدين کما حدث طوال العديد من الفترات التاريخية السوداء.
ثانياـ جهل الشعوب لأديانها و عدم معرفتها بفحوى هذه الاديان و نزعتها الانسانية المؤمنة بالتعايش السلمي، خصوصا وان الساحة کانت تفتقد في تلك الفترات و المراحل الى علماء أديان متبحرين في الاديان و متفهمين للرسالة الاساسية لهذه الاديان بضرورة التعايش السلمي بإعتباره العماد و الجوهر الاساسي لهذه الاديان.
 
الدين الاسلامي الذي للأسف يحاول متطرفون و ضيقوا الافق(کما في الاديان السماوية الاخرى أيضا)، أن يجعلوه يبدو وکأنه دين ليس رافضا للآخر فقط وانما يدعو لإبادته و قتله، إنما هو سعي مشبوه و مشوه و معادي للإسلام و مخالف و مناقض له، ذلك اننا لو طالعنا الآية الکريمة:( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون)، والحق ان مبادئ التعايش بين الاديان السماوية تتلخص في هذه الآية الکريمة ذلك إن الاتفاق على أن هناك إله واحد و هو منبع و أساس الاديان السماوية و يجب تنزيهه و عدم المس به، کما ان التفاهم حول الاهداف و الغايات و التعاون المشترك من أجل تحقيق أهداف مشترکة متفق عليها الى جانب ما وجدناه متوافقا في تراثنا نرد إليه ما اختلف فيه، وبذلك يمكن وضع قاعدة مشتركة بين الأديان، وان الذي يجمع بين هذه النقاط و يربطها ببعضها بقوة هو التسامح الذي لاريب من إن الاديان السماوية مشرئبة به بما فيه الکفاية، وإن الدعوة لثقافة التسامح من جانب علماء الاديان السماوية.
 
العودة الى الفترات و الحقب التاريخية التي شهدت مواجهات دينية دموية دفع الابرياء ثمنا باهضا لها من دمائهم، نجد إنها کانت مشبعة بنشر ثقافة الحقد و  الکراهية و رفض و إقصاء الاديان الاخرى و عدم القبول بها، هذه الثقافة العدائية المعادية لأصل المبدأ الذي قامت عليه الاديان السماوية، هي التي غذت العقول بمحفزات الاعتماد على القسوة و العنف و جعلها أساسا لفرض دين على أديان أخرى، ونحن نجد إننا وبعد مرور کل هذه القرون(وليس الاعوام او العقود)، لم يتمکن دين ما من حسم الامر له، مثلما إنه لم يتم إبادة دين او جعله ينقرض في العالم، فالاديان و الشعوب باقية لکن الذي ولى و إنقرض الى حين هو ثقافة الکراهية و الحقد الديني المبنية على الجهل و معاداة الدين نفسه، وفي هذا الامر معنى عميق يجب التفکر و التدبر فيه مليا.
 
اليوم و نحن نواجه مجددا تصعيدا ملفتا للنظر في ثقافة الکراهية و الحقد الديني و المساعي المبذولة من أجل إحيائها و بعثها من جديد، علينا"وخصوصا علماء الاديان"، أن نعلم بإن هذه الثقافة  المشبوهة و الظلامية هي معادية و مناقضة للأديان نفسها قبل غيرها وان بعثها من جديد يضر الاديان و يمس من جوهر رسالتها الانسانية المشبعة بالحب و التعاطف و المودة و التواصل و التضحية و الإيثار ولذلك فإن المطلوب منا ليس هو التأکيد على ثقافة التسامح و التعايش السلمي و القبول بالآخر و والدعوة لها بمختلف الوسائل لأننا بذلك نحقق أکثر من هدف و غاية وقبل ذلك کله ننتصر لجوهر و أساس الاديان السماوية.
* العلامة السيد محمد علي الحسيني

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2015/10/09  ||  القرّاء : 35535



تابعونا :

البحث :


  

جديد الموقع :



 قبسات من اقوال السيد محمد علي الحسيني العفو هو الأصل

 السيد محمد علي الحسيني التسامح مبدأ إنسانيّ ومطلب دينيّ

 السيد محمد علي الحسيني بناء الجسور مع الآخر

 السيد محمد علي الحسيني يدعو لسن قانون تجريم نشر الإسلاموفوبيا ووضع حد لها حفاظا على الأمن والسلم العالميين

 السيد محمد علي الحسيني لضرورة القيام بتجريم خطاب التحريض والكراهية

 السيد محمد علي الحسيني اللاعنف سلوك الآدميين

 السيد محمد علي الحسيني يستنكر الهجوم الإرهابي الذي تعرض له مسجدين في نيوزلندا ويحذر من استغلال ظاهرة الإسلاموفوبيا ويدعو لوضع حد لها

 السيد محمد علي الحسيني لا يعمّ السّلام إلّا بتعزيز قيم التّسامح

 السيد محمد علي الحسيني تاريخنا الاسلامي ايجابي نفتخر ونعتز به

 السيد محمد علي الحسيني وجب على المسلم حقّا أن لا يفاضل بين الناس من خلال لون بشرتهم أو جنسيتهم أو أيّ شيء آخر غير التقوى

مواضيع متنوعة :



 علامه حسینی در کنفرانس رم: پلورالیسم دینی ما را ملزم می سازد که از آزادی حمایت و حفاظت کنیم و تداوم آن را تضمین نماییم. روش ما باید مبتنی بر اختیار، همزیست

 السيد محمد علي الحسيني يلتقي بالمطران كاميلو بالين ويؤكد على ضرورة اللقاء المشترك بين الأديان السماوية

 الحسيني يزور مسجد باريس الكبير ويؤكد على أهمية ودور المسجد في تربية المسلمين هناك وزرع ثقافة التسامح والمحبة داخل وطنهم فرنسا

 Mohamad El Husseini meets with the Chief Rabbi of the Jews in Europe Albert Guigui in Brussels

 السيد محمد علي الحسيني يغادر إلى أبو ظبي للمشاركة في المؤتمر العالمي للأخوة الانسانية

 كتاب: كتاب :وذكر بالصيام وشهر رمضان تأليف: السيد محمد علي الحسيني

 Today’s Need for a Renewal of The Islamic Religious Discourse Cleric Mohamad Ali El Husseini speech. Secretary General of the Arab Islamic Council in the Scientific Forum (Brussels) of the European Council of Moroccan Scientists

 Sayed Mohamad Ali El Husseini gets PhD. in Istanbul appreciate for his contributions scientific and activity in the dissemination of a culture of tolerance and peaceful coexistence and religious pluralism

 Cleric Mohamad El Husseini in the Iraqi National Congress, "Together" in Paris

 Le Secrétaire Général du Conseil islamo-arab Libanais, Sayed Mohamad Ali El Husseini a déclaré que la rencontre avec les adeptes des autres religions monothéistes, notamment le judaïsme, n'est pas tabou et interdite par les textes religieux,

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 12

  • الأقسام الفرعية : 15

  • عدد المواضيع : 694

  • التصفحات : 13165057

  • التاريخ : 22/03/2019 - 06:49